Posted on 1 Comment

نهج العملية

تُشجّع معايير الأيزو على اعتماد نهج العمليّة عند تطوير وتنفيذ وتحسين فعالية الأنظمة التي تصدرها ، وهو الأساس الذي ينبغي أن يقوم عليه نظام إدارة المؤسسات التعليمية وذلك في سبيل تعزيز رضا المستفيد عبر تلبية متطلّباتهم. على سبيل المثال:

 تحديد المدخلات المطلوبة والمخرجات المتوقّعة من هذه العمليّات، ثمّ دمجها في عمليّات إدارة نظام المؤسسة التعليمية بعد تحديد المخاطر، والفرص والخُطط المتاحة لمعالجتها.

المقصود بالعملية

( العملية : مجموعة من الانشطة المترابطة او المتفاعلة التي تستخدم المدخلات من اجل تحقيق النتيجة المقصودة ) انظر الشكل المقابل .

ويسهم فهم وإدارة العمليات المترابطة كنظام متكامل في إضفاء الكفاءة والفعالية للمؤسسة في سبيل تحقيق نتائجها المرجوة ويتيح هذا النهج للمؤسسة مراقبة العلاقات الداخلية والاعتمادات المتبادلة بين عمليات النظام، بحيث يتسنى تحسين الأداء الكلي للمؤسسة.

ينطوي نهج العملية على التعريف والإدارة المنهجية للعمليات وتداخلاتها، وذلك بهدف تحقيق النتائج المرجوة وفقا لسياسة  نظام إدارة المؤسسة التعليمية،  وتوجهها الاستراتيجي .

يتضمّن نهج العملية إنشاء عمليّات للمؤسسة تعمل معاً كنظام واحد متكامل بقصد :

  1. توحيد نظام الإدارة بين العمليّات والتدابير اللازمة لتحقيق الأهداف.
  2. تحدّد العمليّات الأنشطة المترابطة والضوابط اللازمة لتقديم النتائج المرجوّة.
  3. يُمكن تحديد الضوابط والخطط التفصيليّة وتوثيقها عند الحاجة اعتماداً على أطر المنظّمة.

فوائد نهج العملية

1

التركيز على العمليّات الأكثر أهميّةٍ ونتائجها

2

تحسين فهم وتكامل العمليّات المتبادلة.

3

الإدارة المنهجيّة لتخطيط، وتنفيذ، وفحص وتحسين العمليّات ونظام الإدارة ككل.

4

تحسين استخدام الموارد وزيادة المساءلة.

5

تحقيق مزيدٍ من الاتّساق في السياسات، والأهداف، والأداء العام والنتائج المنشودة.

6

تسهيل تنفيذ أي نظامٍ إداري.

7

تعزيز رضا العملاء عبر تلبية متطلّباتهم.

8

تعزيز الثقة بالمنظومة.

يمكن قراءة المزيد عن نهج العملية وبشكل مفصل في كتاب – الدليل الارشادي لتطبيق نظام إدارة المؤسسات التعليمية –

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp